أظهرت دراسة حديثة أن النوم الجيد والمريح يساعد الجسم على محاربة مسببات الأمراض. ويُعزي باحثون ألمان ذلك إلى كون النوم يحسن قدرة خلايا معينة في جهاز المناعة على الارتباط بأهدافها.
وللتذكير فإن الخلايا التائية (T cells ) تلعب دورًا أساسيًا في
الاستجابة المناعية. فعندما تتعرف هذه الأخيرة على هدف معين، مثل خلية مصابة بفيروس مثلا، تُنشط ’’ الإنتجرينات ‘‘ (integrins ) وهي بروتينات تسمح لها بالالتصاق بالخلية المصابة و قتلها. ويبدو أن النوم يعتبر عامل حاسم في مرحلة تنشيط ’’الإنتجرينات‘‘.
عملية تنشيط ’’الانتجرينات‘‘
لماذا ينصح بوضع الوسادة بين الفخذين أثناء النوم؟
يوصى بوضع وسادة بين الفخذين أثناء النوم لعدة أسباب، كما هو موضح في بعض المصادر :
- وضع وسادة بين الفخذين يضيف الراحة ويزيل الضغط عن طريق إبقاء الركبتين فوق بعضهما البعض، مما يضمن محاذاة الوركين ومنطقة الحوض. يقلل ذلك من الضغط على الورك لأنه يمنعه من الدوران وطرد العمود الفقري خارج المحاذاة.
- وضع وسادة بين الساقين، على مستوى الركبة، هو الوضع الموصى به، وخاصة لتخفيف عرق النسا، وآلام أسفل الظهر، وتيبس العضلات أو حتى آلام الظهر التي تعاني منها المرأة الحامل. يسمح هذا الوضع بالحفاظ على وضع جيد للجسم طوال الليل ويحسن الدورة الدموية في جميع أنحاء الجزء السفلي من الجسم.
- عند النوم على أحد الجانبين، يوصى بوضع وسادة بين الفخذين لجعل العمود الفقري في وضعية سليمة. يساعد ذلك على تقويم ظهرك والسماح للدم بالتدفق بشكل أفضل عبر الوريد الأجوف، وهو وريد كبير في البطن ينقل الدم إلى جميع أنحاء جسمك.
- عن طريق وضع الوسادة بين الساقين ليلاً، تكون هاتان الأخيرتان مرفوعتين، والعمود الفقري في وضع سليم مما ينعش الدورة الدموية، ويحسن جودة النوم.
كخلاصة، النوم بوسادة بين الفخذين يمكن أن يساعد في محاذاة العمود الفقري وتخفيف آلام الظهر وتحسين الدورة الدموية.